الأحد، 30 ديسمبر 2012

اللي تكسب به إلعب به



خرج منتخبنا الاول لكرة القدم من المرحله الاولي من التصفيات الأفريقية المؤهله إلي كأس الأمم الأفريقية 2013 والتي ستقام بجنوب أفريقيا.



أوقعتنا القرعة في مواجهه منتخب أفريقيا الوسطي والذي يعد من الفرق المجهولة والضعيفة نسبياً في القارة السمراء,ولكن هذا المنتخب الضعيف هزمنا علي أرضنا وفي غياب جمهورنا بنتيجة 3/2,وبالتالي أصبحت المهمه صعبة نسبياً لانه يجب ان تفوز خارج ديارك بفارق لا يقل هدفين وهو ما لم يحدث حيث إنتهت مباره العودة بالتعادل الإيجابي بين المنتخين بهدف لمثله.




وبتحليل مباره العودة بين الفريقين نجد إن المنتخب المصري بقيادة البوب برادلي لعب بطريقة اللي تكسب به إلعب به فرأينا حسني عبد ربه يلعب مكان أحمد حجازي,ومحمد أبو تريكه يلعب مكان حسني عيد ربه,وأحمد حجازي يلعب مكان عماد متعب.



وهذة الطريقة ذكرتني بالبلاي ستيشن وبالاخص الأصدار الاول للعبه كرة القدم بهذة الجهاز وبالتحديد الكرة اليابانية كما أطلق عليها الشباب في مصر,فتجد هناك من يضع روبرتوكارلوس رأس حرية نظراً لسرعته وقوة تسديدة في هذة اللعبه,وتجد الآخر يدفع بالنجم الأرجنتيني أورتيجا والذي يلعب تحت رؤوس الحربه ليلعب خط وسط مدافع لانه مستخسر يطلعه بسبب تخمه اللاعبين في نجوم العالم ,وبالتالي من الطبيعي ان تجد نجم الوسط الفرنسي فييرا يلعب في قلب الدفاع, وذلك بسبب ان صاحب هذه الخطة يريد الفوز بأي طريقة حتي لو فركش مكان اللعيبة اللي مفروض تلعب فيها.




وبالطبع لانها في الاول والآخير مجرد لعبه فلن ينتقدك أحد إن لعبت بهذا المبدأ والطريقة ولكننا كنا متأكدين من صعوبة رؤية روبرتوكارلوس رأس حربة في الواقع يوماً من الايام لان هذا يحدث في البلاي ستيشن فقط .



وبالتالي فالطريقة التي لعب بها برادلي وتغييرات اللاعبين داخل الملعب كانت خطأ لانه حاول إن يعلب بطريقة البلاي ستيشن حتي يحقق الفوز بأي طريقة, وبالتأكيد لو تحقق الفوز بهذه الطريقة لأصبح البوب أفضل من مورينهو, ولكن دعونا نعترف بإنه إياً كانت نتيجة المبارة بأن طريقة إدارة برادلي كانت خاطئة وليس معني ذلك إنه مدرب سئ ولكن التوفيق كما يأتي للحكم  واللاعب  وجميع عناصر اللعبه فأنه قد يكون مع او ضد المدير الفني في إختياراته.

 


رسالة 1: اتركوا بوب برادلي يستمر لعله يحقق حلم المونديال.
رسالة 2: لا تسنوا بأننا لم نستكمل الدوري العام الموسم الماضي ولم نتأكد من وجود دوري هذا الموسم حتي الآن.

التدريب من خلال المرح

المتطلبات البدنية للاعب كرة القدم

- اللياقة البدنية 
لاعب كرة القدم يحتاج الى لياقة بدنية عالية لتحمل عمليات الركض للدفاع و الهجوم طوال فترات المباراة .

- القوة الجسدية
الالتحام الجسدي مسموح في عالم كرة القدم , وتحتاج الى قوة جسدية لكي يستطيع اللاعب دخول هذا الالتحام , تماماً كما يحدث في الكرات الرأسية أثناء القفز. يحتاج اللاعب أيضاً للقوة الجسدية لكي يركل الكرة بقوة , ولكي تعطيه سرعة كبيرة أثناء الركض و كذلك أثناء الالتفاف و الدوران.

- السرعة
تعتبر السرعة مهارة طبيعية مهمة استعملت في كرة القدم . السرعة في الغالب يستخدمها مثلاً لاعبي الأجنحة الذين يركضون على طرفي الملعب طوال المباراة حتى يتسنى لهم الإختراق أو التمرير. السرعة العالية أيضاً يلجأ المهاجمون الى استخدامها في أغلب الأحيان لتسجيل الأهداف بعد الهروب من مصيدة التسلل.


- خفة الحركة
هذا المهارة مهمة جداً , خصوصاً لحراس المرمى , وكذلك للاعبين الذين يحتفظون بالكرة كثيراً . المهاجم النموذجي يجب أن يكون متصفاً بخفة الحركة . التوازن مصطلح آخر مهم في كرة القدم وهو مرتبط بشكل وثيق بهذه المهارة.

- التنسيق و التوقيت الجيد
مهارتان شاملتان و مهمتان , فلاعبي كرة القدم يجب أن يؤدوا الحركات المنسقة وبتوقيت جيد في كلا الجبهتين الهجومية و الدفاعية. اللاعب الهجومي يجب أن يستقبل الكرة بتنسيق مع اللاعب الآخر و في التوقيت المناسب , ويجب أن يمتاز بالقوة و التمركز بالزاوية الصحيحة حتى يتسنى للاعب الآخر ارسال الكرة في الإتجاه المطلوب و بالسرعة الصحيحة. أيضاً يجب على أي لاعب دفاعي أن يُوقّت تدخلاته جيداً على لاعبي الخصم حتى يتفادى ارتكاب أخطاء ( فاولات ) غير ضرورية.

Tags

زيكو مدرب العراق : السودان فريق يستحق الإحترام وحققنا هدفنا بالصعود لقبل نهائي كأس العرب



زيكو خلال المؤتمر الصحفي
أعرب زيكو المدير الفني للمنتخب العراقي عن سعادته بالتعادل مع السودان والصعود لقبل نهائي كأس العرب وقال لعبنا من أجل الصعود وليس الفوز وتعاملنا تكتيكيا مع المباراة بما يخدم أهدافنا التي أرى أنها تحققت في النهاية من خلال مباراة قوية وصعبة لإن أحد الفريقين يتأهل والاَخر سيودع البطولة .


وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء منتخب السودان غاية في القوة ويمتلك فريق كبير قادر على تحقيق الإنجازات للكرة السودانية ولديه قوة بدنية قلما نجدها فهم يلعبون في نهاية اللقاء مثل بدايتها وقد حزرت اللاعبين من الكرات العرضية لإن السودان يجيد إستغلالها وبالفعل أحرزوا هدف التعادل من ركلة ركنية .


وأكد أن اللقاء القادم أمام المغرب في الدور قبل النهائي صعب في ضوء إصابة بعض اللاعبين بالمنتخب العراقي إلى جانب قوة هجوم ودفاع المنتخب المغربي وقال : سندرس نقاط القوة والضعف للعب أمامهم بالشكل المثالي الذي يحقق لنا الفوز والصعود للنهائي .

اسبانيا تفكر في الاسلوب الخططي المناسب لمواجهة ايطاليا المتزنة


تأهلت اسبانيا إلى نهائي بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 بعد فوزها باللقب القاري منذ أربع سنوات وكأس العالم 2010 دون أن تشعر بقلق كبير من المنافسين لكن مواجهة ايطاليا غدا الأحد قد تجعل المدرب فيسنتي ديل بوسكي يفكر مليا قبل اتخاذ قراره بشأن الاسلوب الذي سيتبعه.

وبعد تقدم ايطاليا نحو المباراة النهائية لبطولة اوروبا بقيادة لاعب الوسط المبدع اندريا بيرلو سيتعين على اسبانيا أن تقلص فترة استحواذ هذا اللاعب على الكرة وفرض رقابة لصيقة على المهاجمين.

وليس ببعيد عن ذهن اسبانيا أن الهدف الوحيد الذي دخل مرماها في البطولة جاء عندما استحوذ بيرلو على الكرة وارسل تمريرة حاسمة لزميله البديل انطونيو دي ناتالي ليسجل هدف التقدم لفريقه في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 في دور المجموعات.

وبدأ ديل بوسكي بدون مهاجم صريح عندما واجه ايطاليا في دور المجموعات وحينها كثف المنتخب الايطالي من وجود لاعبيه في وسط الملعب عن طريق الدفع بثلاثة لاعبين فقط في خط الدفاع.

وغير شيزاري برانديلي اسلوبه الخططي بعد ذلك وأصبح يمتاز بصلابة دفاعية وهو ما منح بيرلو وبعض اللاعبين الآخرين مساحة أكبر للتحرك والابداع.

ولم تكن اسبانيا خطيرة هجوميا في وجود لاعب الوسط سيسك فابريجاس في خط الهجوم بينما أظهرت خطورتها عند مشاركة فرناندو توريس لكن ديل بوسكي واصل الاعتماد على الاسلوبين خلال البطولة.

وتستطيع اسبانيا تحمل ضعف خطورة الهجوم بسبب قوة وصلابة خط الدفاع. ولم يدخل مرمى اسبانيا أي هدف في تسع مباريات متتالية في ادوار خروج المغلوب بالبطولات الكبرى وكان آخر هدف دخل مرماها عندما خسرت أمام فرنسا 3-1 في دور الستة عشر بكأس العالم 2006.

وباستثناء الهدف الذي دخل مرمى اسبانيا من ايطاليا في دور المجموعات كان الدفاع الاسباني صامدا ولم يتعرض الحارس ايكر كاسياس سوى لاختبارات محدودة.

وتمنح القوة الدفاعية الحرية للرباعي تشابي وتشابي الونسو وسيرجيو بوسكيتس والموهوب اندريس انيستا الثقة في الاستحواذ على الكرة والتقدم بها كما اعتاد الفريق في آخر أربع سنوات.

ورغم ذلك بدا أن منتخب اسبانيا في بعض اللحظات وفي ظل عدم اللعب بمهاجم صريح لا يملك هدفا محددا وغير قادر على هز شباك المنافسين.

ودفع ديل بوسكي بشكل غير متوقع بالمهاجم الفارو نجريدو في الدور قبل النهائي أمام البرتغال لكن المهاجم القوي لم يترك تأثيرا واضحا ومن المستبعد أن يشارك في النهائي.

وفي ظل عدم ظهور فرناندو توريس بمستواه الرائع القديم قد يتجه ديل بوسكي إلى الدفع بفابريجاس في التشكيلة الأساسية مع توجيه خط الوسط بالتقدم إلى الأمام بشكل أكبر.

وعند الحاجة إلى تنشيط اللعب يكون بوسع ديل بوسكي الدفع بالجناح السريع خيسوس نافاس أو اللاعب المؤثر بيدرو لزيادة النزعة الهجومية.

ويبدو أن اختيار الاسلوب الخططي المناسب لايطاليا أكثر سهولة بعدما استبعد برانديلي الدفع بثلاثة لاعبين في خط الدفاع.

وردا على سؤال حول العودة للاسلوب الدفاعي السابق قال برانديلي بكل بصراحة لن نعود.. لأنه خلال المباريات الأخيرة القليلة أظهرنا توازنا كبيرا لكننا تعلمنا انه خلال المباراة يمكن تغيير الاسلوب.

وتبدو تشكيلة ايطاليا هجومية في ظل وجود ثنائي الهجوم انطونيو كاسانو وماريو بالوتيلي ومن خلفهما أكثر من لاعب يجيد التمرير للأمام مثل بيرلو ودانييلي دي روسي وكلاوديو ماركيسيو وريكاردو مونتوليفو.

وقد تواجه ايطاليا مشاكل عندما يتقدم لاعب أو أكثر من خط الوسط لمساندة الهجوم وهو ما يترك مساحات يمكن ان تفيد اسبانيا.

وربما يتحول بالوتيلي الذي يتقاسم صدارة هدافي البطولة برصيد ثلاثة أهداف إلى بطل قومي في بلاده إذا سجل هدفا رابعا ومن المنتظر أن يحصل المهاجم على فرصة اللعب.

وفي ظل انتهاء لخر أربع مباريات نهائية لبطولة اوروبا بفارق هدف واحد واخر مباراتين نهائيتين بنتيجة 1-صفر ومع وجود دفاعين قويين وحارسين مخضرمين هما ايكر كاسياس حارس اسبانيا وجيانلويجي بوفون حارس ايطاليا فان فرصة واحدة قد تكون كافية لحسم اللقاء.

إمبراطورية باء .. تضع الأتزوري على بعد خطوة من مجد أوروبي لم يتحقق منذ 44 عاماً



بالوتيلي سجل ثنائية تاريخية ..ورد على من يسخرون منه أبغ رد

بوفون تألق كعادته

بيرلو قائد بارع في الوسط

برانديلي قدم منتخب إيطالي يستحق الإعجاب
بوفون .. بالزاريتي .. بارزالي .. بونوتشي .. بيرلو .. بالوتيلي ..ومن ورائهم برانديلي نجوم كبار تألقوا في صفوف المنتخب الإيطالي خلال منافسات يورو 2012 المقامة بأوكرانيا بولندا.. نجوم لم يجمعهم المنتخب الإيطالي فقط بل جمعهم حرف الباء في ظاهرة غريبة نادراً ما تتكرر في فريق أخر.

الأغرب هو التألق غير العادي لهؤلاء النجوم ونجاحهم بإقتدار في قيادة الأتزوري للنهائي الأوروبي وأصبحوا على بعد خطوة واحدة من اللقب الكبير الذي غاب عن أحضان روما 44 سنة ،وبالتحديد عام 1968 وهي المرة الوحيدة التي تذوقوا فيها حلاوة هذا اللقب.

إمبراطورية باء لم تنجح فقط في الوصول لنهائي الاوروبي ،بل قدمت صورة جديدة للمنتخب الإيطالي جعلت الجميع يرشحه للفوز باللقب عن جدارة وإستحقاق ،ولعل هذه من المرات القليلة التي يصل فيها المنتخب الإيطالي لهذه المرحلة وسط إشادة من الجميع خاصة بعد أن أطاح بإنجلترا وألمانيا في مواجهتين تاريخيتين .

ومن خلال رصد أداء نجوم إمبراطورية باء ستكون البداية من العملاق بوفون الذي أثبت أنه من أفضل حراس العالم إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق ،وعلى مدار المباريات الخمس التي خاضها بوفون لم يدخل مرماه سوى 3 أهداف ،الأول من الإسباني فابريجاس ،والثاني من الكواتي ماندزوكيتش ،أما الثالث فجاء من ركلة جزاء للألماني أوزيل.

وكان لبوفون دوراً كبيراً خلال لقاءي إنجلترا وألمانيا عندما تصدى للعديد من الهجمات الخطيرة التي كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة خاصة أمام الماكينات.

بالإنتقال إلى خط الدفاع سنجد الثلاثي بالزاريتي وبونوتشي وبارزالي ،الذي نجح في التأكيد على صلابة وقوة الدفاع الإيطالي ووقف بالمرصاد لكل المخاطر التي تعرض لها مرماهم ،ولم يتوقف دورهم عند الدفاع بل كانت لديهم أدوار هجومية أيضاً.

وفي خط الوسط يبرز النجم المتألق بيرلو الذي يقدم واحدة من أفضل بطولاته على الإطلاق لدرجة دفعت الكثير من الخبراء يرشحه للقب أفضل لاعب في اليورو.

ونجح بيرلو بأداءه المتميز والراقي في جعل خط الوسط الإيطالي الأفضل والأقوى مع باقي زملاءه،كما سجل بيرلو هدفاً رائعاً في مرمى كرواتيا في مباراتهم التي إنتهت بالتعادل 1-1.

وبالوصول لخط الهجوم الإيطالي نجد المشاكس المتألق بالوتيلي ذو الأصول الغانية والذي نجح في قيادة الهجوم الأتزوري للوصول إلى المباراة النهائية بعدما سجل ثلاثة أهداف الأول كان في مرمى أيرلندا،بينما أحرز هدفين في مرمى الألماني نوير.

وتطور أداء النجم الكبير سوبر ماريو من بداية البطولة حتى وصل إلى ما وصل إليه ليسجل ثنائية تاريخية في مرمى العملاق نوير ،وسيظل إحتفاله بالهدف الثاني أمراً لا ينسى بعد أن خلع قميصه ووقف في وسط الملعب مثل كينج كونج وكأن لسان حاله يقول هذا هو من كنتم تسخرون منه بعنصريتكم.

ويقف من وراء هؤلاء كل النجم الداهية برانديلي صاحب ال54 عاماً الذي نجح في عمل توليفة رائعة مزجت بين قوة الدفاع والمتعة في الأداء التي كانت غائبة في كثير من الأحيان عن الأتزوري بما فيها المرة التي أحرز فيها لقب كأس العالم 2006.

وبالطبع فإن هؤلاء النجوم لم يعملوا وحدهم في تحقيق ما وصلوا إليه ،فهناك مونتوليفو وكاسانو ودي روسي وماركيزيو الذين لعبوا أدواراً محورية في هذه البطولة.

كاسياس يرى أن أسبانيا وإيطاليا متساويتان قبل نهائي يورو 2012


 

30 يونيو 2012
أكد إيكر كاسياس قائد المنتخب الأسباني اليوم السبت أن الفرص متساوية بين منتخب بلاده ونظيره الإيطالي قبل مباراة الفريقين غدا الأحد في نهائي يورو 2012، مشيرا إلى أن مباراة الغد تختلف كثير عن المباريات النهائية السابقة.

ويخوض الفريق الأسباني ثالث مباراة نهائية له على التوالي في البطولات الكبرى، بعد فوزه بلقب يورو 2008 وكأس العالم 2010.

وأوضح كاسياس خلال المؤتمر الصحفي اليوم السبت قبل أربعة أعوام لم نكن قد حققنا شئيا بعد ، في الماضي كانت العصبية تغلب على الأداء ولكن تم الارتقاء بهذا الجانب.. لتصبح الاستمرارية هي عنصر النجاح.

وأشار لقبا كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم لا يمكن وصفهما، الوضع مختلف الآن، ولكنه مثير، الآن حان الوقت للدفاع عن اللقب الأوروبي.

وأشاد كاسياس بالمنتخب الإيطالي قائلا لقد أثبت أنه فريق رائع، ولكننا نعرف عنه كل شيء.. لن ندخل المباراة واضعين في اعتبارنا أننا الأفضل نعتبر الفريقين متساويين بنسبة 50%.