
مرة اخرى مع الحملة الضخمة المتواصلة على الاسلام والمحاولة للنيل من ثقافته وثوابته
وهاهى كرة القدم تعبث فى ديننا من جديد فأطلقت على اللاعبين مجرد اولاد يلعبون منهم
الجهلاء و الاميين والحرفيين او الصيع اساسا اصبحوا ابطالا ونجوما واطلقوا عليهم مصطلحات الجهاد
التى اختص الله بها المجاهدين فى سبيله فقط ففى اللعب تجد قوة الهجوم وراس الحربة والمباراة الحقيرة اطلقوا عليها
اسم المعركة او المجزرة ومن مات وهو يلعب تخيل !!(اصبح شهيدا)
معقول اين دينكم اشهيدكم الان هو من يموت بالشورت و الفانلة يجرى ويلهث وراء الكرة الجلد
هل اصبح شهداء المسلمين فى ملاعب النجيل الاخضر اذا فمن هم الذين يموتون فى ميادين القتال
اين اهل الشيشان واهل البوسنة وافغانستان والعراق المسلمة وغزة وفلسطين المجاهدة
ماذا تريدون من شباب خرجوا على هذه المصطلحات يجب ان يخلعوا طبعا عباءة الاسلام والعلم
والطب والهندسة ويلبسوا ثياب الدلع والمياعة والمايوهات والشورتات لان هذا هو طريق الشهادة كما
يتكلم الناس من حولهم
فهيا بنا الى كرة القدم لننال الشهادة فى سبيل الله
ولا حول ولا قوة الا بالله