الخميس، 11 أكتوبر 2012

بيكهام ومايكل وجه واحد لعملة واحدة

من المعروف ان الحملات الصليبية كانت قد انتهت جميعها فى القرون الماضية بالفشل بل والهزيمة النكراء
حتى وصلت الى 15 حملة وانتصر المسلمون فيها اجمع وعادت الجيوش الى اوروباتجر ذيول الخسران الى القساوسة
لدرجة ان لويس التاسع ملك فرنسا ان ذاك اسر فى المنصورة فى دار بن لقمان
الكفار عرفواانهم لن يغلبونا بالحروب الا اذاتخلينا عن الاسلام فهو ما من عبد يلتزم به الا ونصره الله
فدأت الحرب الضروس
والنتيجة وبعد عشراتالسنين تمكن الغرب مننا وكرة القدم والفن خيل دليل
فأنظر الى الشباب الذين يتسمون اسم المسلمين ومنهم محمد وعبد الله ولكنهم وقعوا فى غرام شخصيات نصرانية
تعلق الصليب وتشرب الخمر وتزنى امامهم فنصف مصر تتابع بشغف وعلى مدار 4 سنواتحتى الان الاحداث التى يمر بها واحد اسمه
مايكل تخيل !! مسلم وبيحب مايكل ؟؟ ويتابع مسلسله على مدار 4 سنوات دون تعب او ملل
نعود الى الجزء الخاص بنا فى كرة القدم حيث اصبح رموز الكرة العالمية او بالتعبير الدقيق النصرانية والمسيحية واليهودية
من نجوم العالم العربى واشهر اسماء به وصار الشباب المسلم يقلد قصات شعر ديفيد ويلبس فانلته صباحا ومساء
ويقلد حركاته ومنهم من يسمى نفسه ديفيد بيكهام والله العظيم هذه مسخرة
شوف كرة القدم والمسخ التى تفعله فى الوطن العربى كله وهو تأثير عشرات اضعاف مالم تحققه اصلا الحروب الصليبية ولا
كانت تحلم به ومنهم من يلبس الحلق الان تشبهها به
وبعد هذا نجد من المسلمين المصريين من يتاكلم عن اهمية كرة القدم وانها حياة الشعوب وروح الشباب واننا يجب
ان نطبق الاتحراف كما هوتاحا فى اوروبا اقول لهذا الشخص انت اساسا رجل ميت بلا قلب ولا دين ولا عقل
يارب اكون خلاص شيلت الغمامة من على اعينكم قليلا فمتى نستفيق ؟؟